ثقافة

أدب العودة إلى الله – الاضطرار إلى الله

ولا يتم للإنسان الإستغفار من ذنوبه إلاّ إذا أحَسَّ بالإضطرار إلى الله، ولم يجد لذنوبه غافراً سواه.

فإذا عرف ذنوبه وأقرّ بها، وشعر بالإثم والجريمة وأعترف بها، وعرف أن ليس لذنوبه غافر إلاّ الله، ولا لكسره جابر إلاّ الله، وانه مضطر إلى رحمة الله تعالى وعفوه اضطراراً صحَّ عزمه ـ عندئذ ـ في الإستغفار.

في المناجاة الأولى من المناجاة الخمسة عشرة. «فو عزّتكَ ما أجدُ لذنوبي سواكَ غافراً، ولا أرى لكسري غيركَ جابراً، فإن طردتني من بابكَ فبمنْ ألوذُ؟ وإن رددتني عن جنابكَ فبمنْ أعوذُ؟».

وهذا هو معنى الاضطرار إلى الله، وهو أن لا يجد الإنسان سبيلاً لعلاج مصيبته ومحنته إلا الله.

أقرأ ايضاً:

تحميل الفيديو
الشيخ محمد مهدي الآصفي
المصدر
كتاب في رحاب القرآن - الهجرة والولاء

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى