كاريكاتير

كاريكاتير: قبضة الثائرين

اسحقوه .. كلمة تفيد التهديد بالسحق، راجت بشكل كبير عقب خطبة غاضبة للشيخ عيسى أحمد قاسم بجامع الإمام الصادق بالدراز (20 يناير/ كانون الثاني 2012)، استنكر بذلك الاعتداء على النساء من جانب الشرطة، واعتُبرت خروجاً على هدوئه المعتاد. واعطى بذلك، إجازة ضمنية اعتبرها البعض «دينية» إلى أتباعه بمقاومة أي رجل أمن يعتدي على النساء.

وجاء في نص الخطبة “من وجدتموه يعتدي على عرض فتاة مؤمنة فاسحقوه”. وراح يرددها مرتين: «نعم اسحقوه». وقد فجّرت الخطبة حيّزاً هائلاً من النقاشات، استدعت رداً من وزارة الداخلية، إضافة إلى وزراء في الحكومة. فيما اعتبرها محللون «نوعاً من توازن الرعب»، كونها تستبطن إذناً من رجل دين لأتباعه بـ«الإقبال على الموت»، دفاعاً عن الأعراض.

بعد الخطاب لاقت قبضة الثائرين في (24 يناير/ كانون الثاني 2012) استجابة غير مسبوقة في قرى ومناطق البحرين، وقبضة الثائرين واحدة من أقوى الفعاليات التي نفذها ثوّار البحرین وهدفت إلى إحكام القبضة على القرى والمناطق التي تهيمن عليها المعارضة، بغرض «تحريرها» من تحت سلطة الدولة، وذلك باستخدام تكتيكات هجوميّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى