أدب المقاومة

يا آل ثامر والمصاب جليل

يا آلَ ثَامِرَ والمُصَابُ جَلِيلُ
ولآلِ سُلطانَ الدُّمُوعُ تَسِيلُ

صَبْرًا على هذا البَلاءِ ففي غَدٍ
يَقِفُ الخُصُومُ ويُدْرَكُ المَأْمُولُ

ما ضَاعَ حَقٌّ سَوْفَ يَأْخُذُهُ لَنَا
رَبٌّ بِدَحْرِ الظَّالِمِينَ كَفِيلُ

فاللهُ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ بِنَصْرِهِ
وَالنُّورُ يَبْقَى والظَّلامُ يَزُول

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى